حبات البرد الكبيرة سببت الكثير من الأضرار ، والخسائر

يوم الثلاثاء الماضي الموافق للثلاثين من شهر أيار الماضي تبدل الطقس ، وتغيرت الأحوال الجوية ، وبصورة مفاجئة بعد أن كان الجو صافيا ، والنهار جميلا ، ودافئا منذ الصباح ، وكانت الشمس تلسع قليلا بحرارتها ، وكان ذلك دليلا ، أو مؤشرا على احتمال تساقط البرد .

بعد ظهر اليوم اختبأت الشمس فجأة  وراء الغيوم التي كانت تأتي من جهة الغرب ، ثم أصبحت الغيوم السوداء القادمة تغطي السماء ، وكانت كثيفة ، ثم أخذت تنخفض نحو الأرض ، وبعد ذلك ثارت الرياح ، واشتدت ، وبدأت أغصان الأشجار ترتجف ، وتنحني حتى تكاد أن تلامس الأرض ، وخاصة أشجار الحور المديدة ، والممشوقة ، ثم بدأت الأمطار الشديدة ، والغزيرة تتساقط بقوة ، ثم أصبحت حبات المطر قطعا كبيرة من البرد ، وأخذت أسقف المنازل التي تقع عليها حبات البرد تصدر أصواتا مخيفة ، واستمر تساقط البرد لمدة تتراوح فيما بين ( 15 ــ 20 ) دقيقة . بلغ حجم حبات البرد ما يحاكي حجم حبات الجوز . قلق الأناس الذين كانت سياراتهم تحت وقع حبات البرد ، وخرجوا لتغطيتها ، وبسرعة ، ومن استطاع أن يغطيها سلمت سيارته ، ومن لم يتسن له ذلك ناله الضر ، وأصابه الأذى حيث تحطم زجاج السيارات ، وأدى إلى احداث فجوات ، أو انحناءات فيها . ليس غريبا أن يسبب البرد هذا الضرر للسيارات التي كانت دون أغطية ، أوالتي كانت تقف أمام دور المنازل ، ولكن المدهش أنها قد ألحقت الأذى أيضا بالسيارات التي كانت داخل المنازل ، ولم يكن صاحبها داخل المنزل حصل ذلك لسيارة زوجتي حيث سبب لها البرد الكثير من الأضرار . لم يقتصر الأمر على ذلك لا بل أدت تلك الأمطار ، والبرد المتساقط إلى سقوط أوراق الأشجار ، وانكسار أغصانها ، وسقوط بعضها ، وبصورة خاصة في الجهة الغربية من مدينة مايكوب ، وكنا نشاهد هناك الكثير من الأغصان ، وأوراق الأشجار التي كانت تملأ الأرض ، وكانت مياه الأمطار تملأ الطرقات ، والمجاري ، والمصارف حتى وصل ارتفاع المياه في منطقة شارع  يونّاتف ، وفي منطقة شارع تشكالفا من المدينة ما يغطي عجلات السيارات ، وكانت السيارات تشق  هذه المياه ، وتسير بصعوبة . مصلح السيارات رامزين توافد إلى ورشته في اليوم الثاني كثير من السائقين الذين تعطلت سياراتهم ، وأصابها الكثير من الأذى ، وكشف لنا يوم الإستراحة أن الأضرار الكبيرة قد أصابت أيضا الحقول ، والمزارع ، والبساتين  .

ــ الكاتب الصحفي : نور بي سخوته .

ــ الترجمة : ماهر غونجوق .