• معارضنا هل الأشياء الجديدة أحسن من القديمة ؟ !

   قبل أيام قليلة افتتح المتحف القومي لجمهورية الاديغي معرضا له أهميته ، ومعانية التاريخية . ليس بالأمر اليسيرأن تتحدث عن  دلالات القطع الأثرية التي تراها أمامك كل يوم ، وتكتشف مافيها من معاني . كيف ستحدد  الخطوط الزمنية الفاصلة مابين الأشياء القديمة ، والجديدة ؟

نائبة رئيسة المتحف القومي لجمهورية الأديغي السيدة نالمس شوجن بينت في كلمتها التي ألقتها  في كلمة الإفتتاح أن المعرض يتحدث عن الحياة ، وحاجات الإنسان . الأشياء التي تهتم بها اليوم قد لا تروقك غدا . المعرض الذي أعده العاملون في المتحف القومي لجمهورية الأديغي يجذبك ، ويشدك إليه وبقوة . السيدة فاطمة بشه بيّ هي إحدى المنظمات للمعرض ، وقد قامت بإجراء مقارنات عجيبة ما بين الماضي ، والحاضر ، وكما قالت لنا أنهم قاموا  بجمع كثير من المعروضات الأثرية ، فعلى سبيل المثال الألبسة الشركسية للرجال ، والنساء ، وكما هو معلوم كانت تعد بحيث تظهر جمال قوام الرجل ، أو المرأة ، ولتفصيلها ، وخياطتها بهذه الصورة تستخدم اليوم الدبابيس ، والأزرار ، وغيرها ، ولكن ما هي الأشياء التي كانت تستخدم في الماضي ؟ ! .  كيف كانت تفصل ، وماهي الوسائل ، والأشياء التي كانت تستخدم في الماضي بدلا عنها ؟! الإجابة عن هذه الأسئلة ، وغيرها تجدها ، وتراها في هذا المعرض . وأنت  تشاهد ألبسة العريس ، أوالعروسة تبدأ في تقييم ما فيها من دقة ، وحسن ، وجمال . قاموا بعرض الأدوات ، والحاجات المنزلية للأسرة الشركسية أيضا . الأشياء والحاجيات الجديدة يمكنك أن تبحث عنها ، وتجدها وبكثرة لكن الأشياء القديمة من الصعب أن تعثر عليها ، أو تجدها اليوم ، وقد تضطر لأستخدامها من جديد لعدم توفرها . يظهر المعرض العلاقة مابين الماضي ، والحاضر ، ومابين الأشياء القديمة ، والجديدة وبشكل متميز ، وفريد .

ــ ترون في الصورة السيدة فاطمة بشه بي ، وهي تتحدث  عن المعروضات الأثرية.

          ــ الكاتب الصحفي : نور بي يمطل .

ــ الترجـمة : ماهــر غونجــــــوق .