سنواجه الإرهاب معا

شارك عشرات المئات من أهالي مدينة مايكوب في التجمع الشعبي الكبير الذي جرى في ساحة الصداقة ، والإخاء بوسط مدينة مايكوب ، ضمن فعاليات الحملة التي نظمتها روسيا الإتحادية تحت شعار » سنحارب معا قوى الإرهاب » .

لقد قضى نحبه في العملية الإرهابية التي وقعت بمدينة سانكت بيتربورغ العديد من الضحايا الأبرياء ، وقد عكر الإرهاب صفو الحياة الآمنة ، والمستقرة في كثير من بلدان العالم في السويد ، وسوريا ، وغيرها ، وبسبب  ذلك يحترق بنيران الإرهاب أناس مسالمون من الأطفال ، والنساء ، والشيوخ . في التجمع الشعبي  الكبير الذي أقيم بمدينة مايكوب احتشد جمع غفير من أبناء قوميات ، وشعوب عديدة ، الشراكسة ، والروس ، والتتار ، والأرمن ، والقوزاق ، والعائدون إلى أرض الوطن من بلدان مختلفة ، منددين ، وساخطين على أعمالهم الإجرامية . لم يكن بالإمكان الإستماع إلى ماقاله عضو المجلس الإجتماعي الروسي ، الكاتب الشركسي المشهور إسحق  مشباشء دون أن تشعر بالحزن ، والألم ، والقلق حيث يزداد عدد ضحايا  الحرب التي تجري في سوريا يوما بعد آخر ، وهو على دراية ، ومعرفة بأهالي سوريا ، فقد زارها أكثر من مرة ، ومعاناة السوريين شيوخا ، وأطفالا ، ونساء لا تطاق ، ولا تحتمل . المناطق التي قمنا بزيارتها ، واستقبلنا فيها بترحاب ، وبوجوه مشرقة ، ونيرة تستعر فيها المعارك ، وتشتد ، وتسيل فيها الدماء غزيرة ، ويحترق فيها الأطفال الصغار . نحن نقف وبقوة ضد قوى الشر ، والإرهاب ، وأنا شخصيا أؤيد النهج السياسي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين ، والذي له أهميته ، ومعناه ، وعلى المستوى العالمي في العمل من أجل اقرار السلام ، وقرأ الكاتب الكبير بعض القصائد الشعرية التي كتبها منذ أمد قريب عن  سوريا ، ومأساتها . تحدث في اللقاء باسم المحاربين القدماء السيد أصلان قواجه موضحا أن المخاطر التي يمكن أن تصدر عن الإرهابيين ، أو المتورطين بالإرهاب غير قليلة ، ويتوجب علينا أن نقف في وجوههم بصلابة ، وقوة ، لنوطد السلام ، ونحيا وبكل أمان . قالت رئيسة الإتحاد النسائي في الجمهورية السيد سفيتلانه دروشينكا في كلمتها التي ألقتها وسط الحشد الشعبي الكبير : نريد أن يسمع الإهاربيون ، والمغررون بالإرهاب ، ويفهموا ما تعانيه الأمهات الذين فقدوا أبناءهم ، وفلذات أكبادهم ، وما يعتمل في قلوبهم ، وأفئدتهم من آلام ، وأحزان . تكلم في هذا اللقاء الجماهيري رئيس البرلمان للشباب في الجمهورية السيد فياتشيسلاف جاسته ، ورئيس اتحاد الشباب الروسي ـ فرع جمهورية الاديغي السيد أرتور ميليتونيان ، ورئيس هيئة الكوادرالطلابية في الجمهورية السيد ياروسلاف بورسوك ، ورئيس نادي نوفبرانيتس » حماة الجمهورية السيد أليكساندر سترونين ، وأعلنوا وقوفهم ضد قوى الإهاب ، وقد التقينا  ، وتحدثنا مع فناني المسرح القومي الشركسي ، «مسرح إبراهيم تسي ، والعاملين فيه  ، ومع الجنرال أليكساندر دوروفييف ، ومع مصمم الأزياء الشركسية الفنان يوره سطاشو ، ومع رؤساء المنظمات ، والجمعيات الإجتماعية في الجمهورية .   السادة : رئيس الجمعية الشركسية بجمهورية الأديغي السيد رمضان لمشقو ، ورئيس  الجمعية الثقافية القنزالية السيد أليام إلياسوف ، والسيد أليكساندر دالينوف ، وعضو مجلس السوفييت الشعبي بمدينة مايكوب السيدة آسيه برزج ، والكاتب الصحفي يوسف قزنه ، وأساتذة ، وطلبة جامعة العلوم التكنولوجية بمدينة مايكوب ، وجامعة جمهورية الأديغي الحكومية . أعرب جميع المشاركين في هذا اللقاء الشعبي الكبير وقوفهم ضد قوى الإرهاب ، وفهمهم ، وإكبارهم لمعاني الحياة الآمنة ، والسعيدة ، وتقديرهم لجهود الحاكم المؤقت لجمهورية الأديغي السيد مرات قومبل في تحسين الظروف الحياتية ، والمعيشية لمواطني الجمهورية . قال لنا الفنان يوره سطاشو : إن في اتحادنا ، وتآزرنا ، وتلاحمنا قوة ، ومناعة ، وصلابة ، ونحن نفكر في مستقبل ، وحياة أفضل لنا ، ولأبنائنا ، وأحفادنا ، وهذه اللقاءات تثبت ، وتؤكد أخوة  جميع القوميات ، والشعوب التي تعيش بجمهورية الأديغي ، ووحدتها ، وتضامنها ، وسنحيا ، ونعمل يدا بيد مع روسيا الإتحادية .

ــ الكاتب الصحفي : نور بي يمطل .

ــ الـــترجمة :   ماهـــر غونجوق  .