الإيجابيات ، والسلبيات بادية للعين ، وغير خافية

     توجه حكومة جمهورية الأديغي في الآونة الأخيرة اهتمامها إلى تنمية ، وتطوير  القرى ، والأرياف ، وكان هذا هو الغرض من الزيارة التي قام بها المكلف بمهام ، وأعمال حاكم جمهورية الأديغي المؤقت السيد مرات قومبل قبل أيام قلائل إلى قرية فدز، والتي هي من بين قرى منطقة كوشحابلة . قام سيادته بالإضطلاع على ما حققته القرية من نمو ، واتساع ، واستمع إلى مطالب أهالي القرية ، وتعرف على احتياجاتهم ، وشاهد عددا من الأبنية ، والأعمال التي يجري تنفيذها في القرية . توقف حاكم الجمهورية عند الجسر القديم الموجود على نهر فدز ، والواقع عند مدخل القريـة ، والذي أقيم على هـــذا  النهر ســنة ( 1954 ) . يبلغ طــول الجسـر ( 144 ) مترا ، وعرضه ( 7,5 ) . أوقفت حركة سير السيارات ، والآليات على هذا الجسر في الأول من شهر تموز سنة (2016) الماضية لأنه غير آمن ، بسبب قدمه ، فقد أخذت تتفتت أخشابه من الأمطار ، والثلوج المتساقطة ، ونتيجة لحركة ، وتنقل السيارات المختلفة عليه طوال عشرات العقود ، وكانت الحكومة تقوم بإصلاح هذا الجسر أكثر من ثلاث ، أو أربع مرات ، إلى أن قررت الحكومة حل هذه المعضلة أخيرا وبصورة جذرية حيث أجروا عليه إصلاحات كبيرة ، وقاموا بتقويته بقضبان ، وأعمدة حديدية  ، وبالإسمنت ، وغطي بعد ذلك بالإسفلت ، وأنفقوا عليه من صندوق الحالات الطارئة ، مبلغا قدره عشرة ملايين روبل ، كما أجروا اصلاحات على طرقات المشاة في القرية ، ووضعوا إشارات المرور عليها ، والتي تحدد الموقع ، وإتجاهات السير . شيوخ القرية ، والمسنين فيها عبروا عن شكرهم ورضاهم عن حاكم جمهورية الأديغي المؤقت السيد مرات قومبل ، ثم ذكروا له السلبيات  ، والنواقص الأخرى في القرية ، والتي يتوجب انجازها ، ومن بينها عدم رغبتهم في إغلاق مركز الإسعاف الموجود في القرية ، وكان وزير الصحة السيد رستيم مرتقو  قد تحدث في هذا الموضوع معهم ، وقال لهم : أنهم قاموا بتوحيد مراكز الإسعاف في مركز واحد . إلا أنه وفي كل الأحوال ستبقى سيارة الأسعاف موجودة في القرية لتقديم خدماتها الصحية لأهالي القرية ، ونقلهم ا إلى العيادات ، والمراكز الطبية ، ومن بين الأمور التي شكوا منها تأخر وصول رجال الإطفاء إلى القرية لتطرف القرية ، وبعدها عن المنطقة ، ومركز اطفاء الحرائق فيها ، وعن القرى الأخرى . أجاب حاكم الجمهورية السيد مرات قومبل قائلا : سنعمل  كل ما بوسعنا لتلبية مطالبكم ، وايجاد الحلول المناسبة لها . وأضاف قائلا : إننا نواجه مشكلة ديموغرافية في الجمهورية ، وعلينا أن نواجه هذه المشكلة معا ، ونجد لها حلولا مناسبة ، إذ يتوجب علينا أن نزيد من مواليدنا ، ففي قرية فدز ، وعلى سبيل المثال ولد في القرية في العام الماضي سبعة عشر طفلا ، ورحل عن الدنيا ثلاث ، وثلاثون شخصا ، ومن الطبيعي أن ذلك لا يدعو أبدا إلى الرضا ، والإطمئنان  ، لذلك ، وكما قلت لكم يجب أن نولي هذه المسألة اهتمامنا ، وعنايتنا الكبيرة  . زار بعد ذلك المركز الطبي الموجود في وسط القرية ، والذي جرت فيه اصلاحات كبيرة. بلغت التكاليف ست ملايين ، و نصف ، وأخذت من ميزانية الجمهورية ، وأنفقوا مليون ، وسبع مئة ألف روبل على تزويد المصح الطبي بمعدات ، أجهزة طبية حديثة ، وجديدة .  بعد الإنتهاء من هذه الأعمال أعديد افتتاح هذا المركز في احتفال سار ، وبهيج .  زار سيادته في ذلك اليوم أيضا منزل السيدة روزه غاشءَ ، والتي قدم إليها دعم مالي مبلغ قدره مئة ألف روبل ، وذلك بموجب برنامج تنمية القطاع المهني الصغير  ، والمتوسط ، وبفضل ذلك استطاعت روزه أن تزيد من عدد الحيوانات ، والمواشي التي تقوم بتربيتها  ، والتي وصل عددها الآن إلى عشرين ماشية  ، وأضاف : سنواصل تقديم العون ، والمساعدة لكل من يرغب في تربية الحيوانات ، والمواشي ، وأبدى اعجابه بكل ما شاهده ، ورآه .

ــ الكاتبة الصحفية : ستناي غونجوق .

ــ الترجمة : ماهر غونجوق .