أعمالهم كتبت في صفحات التاريخ

 حلت الذكرى الخامسة ، والعشرين على إنشاء أول برلمان ( مجلس تشريعي ) لجمهورية الأديغي ، وقد أقيمت جلسة ، أو طاولة مستديرة يوم أمس بمدينة مايكوب أطلق عليها اسم » تاريخ برلمان جمهورية الأديغي ، وواقعه في الأوقات الراهنة » . ترأس الجلسة رئيس البرلمان السيد فلاديمير ناروجن  ، وأشرف على تنظيم أعمالها . شارك في الجلسة أعضاء البرلمان الأول لجمهورية الأديغي ، وطلبة كلية الحقوق بجامعة جمهورية الأديغي الحكومية ، وغيرهم .

ألقى السيد ناروجن كلمة الإفتتاح ، وحيا فيها السادة المجتمعين باسم أعضاء برلمان جمهورية الأديغي ، وهنأهم بهذه المناسبة التاريخية العزيزة . توقف في كلمته عند المراحل التي قطعها برلمان جمهورية الأديغي طوال ربع قرن ، والأعمال التي قام بها وباختصار ، وأوضح أن أعضاء البرلمان كان لهم دور كبير في قيام الجمهورية ، وترسيخ جذورها ، ودعائمها القوية . وقال : إننا وفي كل عام ، وفي السابع عشر من شهر آذار نحتفل بهذه المناسبة بجمهوريتنا ، ونتذكر الطريق الشاق الذي قطعه أعضاء برلمان جمهورية الأديغي  ، ونضع على كاهلنا الأعمال ، والمهام الجديدة التي يجب أن نقوم بها اليوم . تحقيق النمو الإقتصادي ، ومواصلة الخطى على النهج السياسي ــ الإجتماعي الذي أقرته الحكومة لتحقيق الحياة الآمنة ، والمستقرة ، وتعميق علاقات الإخاء ، والتفاهم القومي ، والديني ، وتنظيم ، وزيادة حجم ، وموارد ميزانية جمهوريتنا  ، وتحسين ، ورفع المستوى المعيشي للمواطنين ، وحماية حرياتهم ، وحقوقهم ، وهذه هي الأهداف ، والمرتكزات الرئيسة لعمل ، ونشاط الجهازالتشريعي ، والتي يوجه إليها أعضاء البرلمان اهتمامهم الأكبر في مختلف الأوقات ، والظروف ، ولا يختلف الأمر عن ذلك في الوقت الحاضر  . يتعاون البرلمان مع الوزارة لتحقيق ذلك ، ويعملا معا ، ويدا بيد وبكل تفاهم . تحدث بعد ذلك عدد من أعضاء البرلمان الذين كان لهم دور في وضع ، الأنظمة ، والقوانين االدستورية ، وتحقيق النمو ، والتقدم  لجمهورية الأديغي ، وعبروا عن وجهات نظرهم ، وآرائهم ، وحين تحدث السيد آدم لأوج   »  лIыуIжъу Aдам  » رئيس المجلس الأعلى لبرلمان جمهورية الأديغي سابقا توقف عند نقاط عديدة في حديثه ، وقال : انه وبعد أن أصبح لدينا جمهورية ذات حكم ذاتي أصبحنا نتوجه وبصورة مباشرة إلى الحكومة المركزية ، ونقدم إليها طلباتنا ، وكل ما نريد دون أن نعتمد على أحد ، ونحل مشكلاتنا ، وننجز أعمالنا ، ومهامنا بأنفسنا ، ولهذا أهمية كبيرة ، ومعنى كبير، وأضاف : إن اقرار القواعد ، والدعائم الأساسية للنظام التشريعي لجمهورية الأديغي ، ووضع الدستور الأول  من قبل أعضاء البرلمان الأول لجمهورية الأديغي قد دخل صفحات التاريخ ، ويتوجب علينا أن نوضح  ، ونبين  لناشئتنا تاريخ النظام التشريعي لجمهورية الأديغي لما له من معنى ، وأهمية كبيرة . في المرحلة المضطربة التي مرت بها البلاد قاموا بحل الكثير من المجالس البرلمانية إلا أن الأديغي هي الوحيدة التي خطت إلى الأمام وشكلت برلمانها الأول الذي كان يتألف آنذاك من نحو مئة نائب ، وفي الجلسة الثالثة لأعضاء المجلس الأول قرروا أن يتكون البرلمان من مجلسين ، مجلس أعلى ، ومجلس أدنى ، ثم قاموا بتوحيده في مجلس واحد بعد ذلك ،  وأبقوا على خمس ، وأربعين نائبا ، وقد بذلوا ــ ودون أدنى شك ــ جهودا كبيرة ، ومضنية للنهوض ، وتحقيق التقدم ، والإزدهار لجمهورية الأديغي . لقد كانت مرحلة صعبة ، واجهنا فيها الكثير من الصعوبات ، والمشقات الكبيرة إلا أننا وبتعاوننا ، وتآزرنا ، وتآخينا ، ودون أن نقوم بإثارة أي تمييز عرقي ، أو قومي استطعنا أن نتجاوزكل العقبات  ، وتمكنا من أن نجد حلولا ، ومخارج لها .  تحدث في جلسة الطاولة المستديرة من النواب السابقين كل من السيد قادر تشاله  ، والسيد أليكساندر دروفييف ، والسيدة تاتيانا بيتروفا ، ومن أعضاء البرلمان الحالي السيد سالف يغجيني ، وعسكر شاو ، وأليكساندر لوبودا ، وتيمبوت شوجن ، ورئيسة عمادة جامعة جمهورية الأديغي السيدة سييدة دزبه .

ــ الكاتب الصحفي : آدم تحارقاخو .

ــ  تصويــر : أشــنة أصـلان .

ــ الترجمة: ماهــر غونجوق .